انتشار COVID-19 أثر على شركات كتير، مش بس في مصر، لكن على مستوى العالم كله. حظر التجول والحجر الصحي والخوف من الوباء الجديد ده خلوا شركات كتير تقفل أبواب فروع كتير، وفي حالات معينة تقفل كل الفروع اللي على أرض الواقع خالص. ونتيجة لكده، شركات كتير حولت تركيزها من استراتيجية المحل اللي على أرض الواقع لطرق تانية توصل بيها لعملائها، وفي نفس الوقت تكبّر قاعدة عملائها. وده خلّى التسويق الرقمي واحد من أنسب وأربح وأرخص قنوات التسويق في 2020، ولو اتستخدم بشكل فعّال ممكن يكون أحسن خطوة لمجموعة كبيرة من البراندات المصرية في قطاعات مختلفة.
إزاي الشركات في مصر تنجو من COVID-19؟
COVID-19 غيّر الصورة كلها وحوّل واجهات المحلات لإعلانات رقمية مستهدفة وسهلة التنفيذ. والأهم من كده، إنه أعاد تشكيل سلوك المستهلك اللي بقى بيقضي وقت أطول بكتير أونلاين، وده خلّى التسويق الرقمي جزء أساسي وثابت من خطط شغل شركات مصرية كتير، صغيرة ومتوسطة وكبيرة.
ومع كل تحدي جديد بتيجي فرص جديدة، طرق جديدة توصل بيها للمستهلك وتفهمه هو واحتياجاته ورغباته وطلباته. و COVID-19 مش استثناء، هو يمكن قفل أبواب محلات كتير على أرض الواقع، لكنه فتح أبواب لطرق تسويق أسهل وأكتر فعالية.
الخلاصة
دلوقتي هو الوقت المناسب إنك تفكر في التسويق الرقمي وفي استراتيجية تسويق رقمي للبراند بتاعك لو عايزه ينجو من الوباء الجاي. التسويق التقليدي (offline) قناة ممتازة وعادة بتجيب نتايج رائعة، لكن لما بتجمعه مع التسويق الرقمي، بيدّي البراند بتاعك نقلة كبيرة (mighty leap) للمرحلة الجاية من كسب العملاء والأرباح.
الصورة: Dayne Topkin
